في نفس الأماكن التي يبحث فيها المرضى عن الشفاء، خطر غير مرئي قد ينتشر بهدوء.لا تزال تشكل تحديات صحية عامة كبيرة في جميع أنحاء العالمفيروسات الأنفلونزا A و B تسبب الملايين من الأمراض الشديدة سنوياً، مع مئات الآلاف من الوفيات.تصبح نقاطاً ساخنة محتملة للتلوث الفيروسي، وهو الوضع الذي قد يضع في خطر جهود مكافحة العدوى، بل ويهدد بيئات المختبر العقيمة..
أظهر الوباء الأخير كيف تمتد الفيروسات إلى ما وراء الجهاز التنفسي لتلوث البيئة المحيطة.أكدت الأبحاث أن مرضى SARS-CoV-2 قد تلوثوا محيطهم بشكل كبير.أصبح الحمض النووي الريبوزي الفيروسي مؤشراً حاسماً لمراقبة التلوث في الأوضاع السريرية.
كان الـ PCR الكمي في الوقت الفعلي (RT-qPCR) هو المعيار للكشف عن الأحماض النووية ، مما أثبت أنه ذو قيمة في مراقبة الحمل الفيروسي لـ SARS-CoV-2.أصبحت حدودها في مراقبة البيئة واضحة:
هذه القيود تقلل بشكل كبير من موثوقية RT-qPCR للكشف عن نسخ RNA الفيروسية الدنيا في عينات البيئة.
يوفر تقنية الكشف عن الأحماض النووية من الجيل الثالث، والتي تسمى بتقنية PCR الرقمية للقطرات (ddPCR) ، مزايا تحولية:
في حين أن ddPCR أظهرت أداءً ممتازًا مع العينات السريرية ، لا يزال تطبيقها للرصد البيئي غير مستعرض إلى حد كبير.
بحثت دراسة حديثة إمكانات ddPCR لمراقبة الأنفلونزا في المستشفيات من خلال أخذ عينات منهجية في مختبر سريري خلال ذروة نشاط الأنفلونزا.جمع الباحثون أربعة أنواع من العينات تمثل نقاط انتقال حرجة، تحليلها بكل من ddPCR و الطرق التقليدية.
كشفت الدراسة عن عدة رؤى حاسمة:
هذه النتائج لها آثار كبيرة على الوقاية من العدوى في المستشفيات:
أوضحت الدراسة أن الـ ddPCR أداة قوية لرسم خريطة لتوزيع فيروس الأنفلونزا في بيئات الرعاية الصحية، مما يوفر بيانات غير مسبوقة لتوجيه استراتيجيات مكافحة العدوى.من خلال الجمع بين تقنية الكشف المتقدمة مع تدابير الوقاية الشاملة، يمكن للمستشفيات أن تقلل بشكل كبير من مخاطر العدوى وتخلق بيئات أكثر أمانًا لكل من المرضى وعاملي الرعاية الصحية.
اتصل شخص: Mr. Huang Jingtai
الهاتف :: 17743230916